الديسلاكسيا والديسغرافيا والديسكالكويا أهم حالاتها

عسر القراءة و الفهم أبرز مشكلات صعوبة التعلم في الطفولة

 

 

-العلاج من خلال مساندة الطفل من قبل المعلمة في المدرسة والوالدين في المنزل.

-الشعور بالضعف والفشل أخطر مايتعرض له الطفل نتيجة مشكلات التعلم .

 

 

 

 
 
لولوة السليطي – وزارة الشؤون الاجتماعية
   

تعتبر الصعوبة في التعلم من أكثر الموضوعات التي تظهر الفروق الفردية لدى الأطفال في المدرسة حيث نجد الحالة التي تعاني من الصعوبة في التعلم حالة طبيعية لا يظهر عليها آثر أي إعاقة أو تخلف عقلي لكن لا يمكن لهذه الحالة التعلم ضمن شروط التعليم العادي لهذا صنف علماء التربية و علم النفس فئات ثلاثة لحالة صعوبة التعلم، و هذه الفئات من أكثر الحالات انتشارا ً بين طلاب المدارس و هي كالتالي:

1.الديسلاكسيا: تعني عسر النطق.

2.الديسغرافيا: تعني عسر الكتابة.

3.ديسكالكويا: تعني عسر الرياضيات أو النشاط الحركي المفرط.

و لكن تبعا ً لما هو شائع في السنوات الأخيرة سوف نتناول عسر القراءة و الفهم الديسلاكسيا باعتبارها من أكثر التحديات التي تواجه الكثير من الأطفال في سن المرحلة الابتدائية.

 

تعريف عسر القراءة و الفهم:

الديسلاكسيا هي حالة صعوبة القراءة و عسر النطق و تعني تعثر القراءة و الكتابة عند الطفل و تختلف بدرجات متفاوتة بين طفل و آخر.

 

الأعراض:

تتضح بدايات أعراض الطفل المصاب بالديسلاكسيا في السنة الدراسية الأولى للطفل حيث تظهر عليه علامات واضحة و هي كالآتي:

1.صعوبة في قراءة الأحرف الأبجدية و تعلمها.

2.حفظ شكل الحرف بصريا ًمن دون معرفة ما هو الحرف.

3.عدم معرفة كيفية تهجئة الحرف أو الكلمة.

4.قلب الحرف أو الكلمة حيث نجد الطفل المصاب يقرأ من الخلف إلى الأمام.

 

علاج عسر القراءة و الفهم:

يتم العلاج من خلال مساندة الطفل من قبل المعلمة في المدرسة و الوالدين في المنزل، و لا نتجاهل دور الاختصاصي في علاج هذه الحالة حيث له القدرة على التعامل مع الحالة و تطويرها و تنمية قدراتها خصيصا ً بعد الدراسات الحديثة التي أثبتت أن كثيرا من الأطفال الذي يعانون من تأخر في التعلم بشكل عام و صعوبة في الفهم بشكل خاص يتميزون بذكاء أعلى من غيرهم من الأطفال في نفس المرحلة العمرية، و من المهم جدا ً تشخيص مستوى العسر في الفهم و القراءة و تحديد نقاط الضعف حتى تتم عملية العلاج بشكل أسهل و أسرع.

 

مدة العلاج :

تعتبر مدة العلاج طويلة حيث تمتد لسنتين أو ثلاث و حتى خمس سنوات، و مدة العلاج تختلف من طفل إلى آخر و يصعب تحديدها منذ البداية.

 

آثر الديسلاكسيا على الطفل:

عندما يشعر الطفل بصعوبة التعلم و عسر الفهم ينتابه شعور بالضعف و الفشل و عدم القدرة على تطوير الذات بسبب الفشل المتكرر الذي يعاني منه و خوفه من تكرار التجربة التي قد  لا تكون ناجحة، و هنا نشدد على دور الأسرة في مساندة الطفل بالدعم النفسي و المعنوي و لا ننسى دور المدرسة في إعطاء الفرصة له في تحسين و تنمية تعلمه و مهاراته المختلفة و اتباع أساليب تدريس متقدمة في تدريس هذه الفئة التي تحتاج الرعاية و الاهتمام و المساندة.

التعليقات

اضافة تعليق جديد

الاسم الكاملتاريخ التعليقالتعليق
وزارة الشؤون الإجتماعية
تاريخ اخر تحديث للموقع :
2013-04-24 09:57:27